في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات بدء العدوان على غزة واستمر 22 يوما متتالية دون رحمة ودون تمييز ولم يسلم منه احد، كانت لي ذكريات مع هذه الاحداث، لحظة حدوث القصف كنت اتواجد في مكتبي سمعنا القصف تسارعت الى النوافذ انظر ثم رجعت احمل الكاميرا لاصور في حينها تداركت ان الامر ليس بالسهل ومايحدث شي غير اعتيادي قصف هنا وهناك ودخان متصاعد في كافة الارجاء، هدءت وظئة القصف ذهبت الى مستشفى الشفاء بغزة حاملا كاميرتي اوثق ما استطيع، هناك وجدت الاشلاء والجثث المنتشرة بالعشرات عند ثلاجة الموتى يارباه ماذا حدث؟؟ لا احد يعرف مايحدث تداركنا الامر بعد مرور ساعات حينها اعلن العدو انها حرب وفي الميزان العسكري ليست بحرب نحن مدنيون عزل لانملك جزء من مليار من اسلحة العدو، ليس لدينا جيش سوى جيش شعبي غير متكافئ ، كل لحظة تمر فيها الاف القصص والروايات والاحداث، انقطاع التيار الكهربائي والمواد التموينية لا ماء، الجيش يسمح في اليوم بساعتين للتموين ولكن لاتمر بسلام فهو غدار خلال الساعتين يرتكب الكثير من المجازر ولايبالي، الصليب الاحمر والجهات الدولية لاتعنيه اي شي.
اتذكر الكثير من الاحداث، اتذكر العائلة التي حرقها الفسفور الابيض وجعلها كومة فحم، اتذكر القصف الذي طال المنازل المدنية دون سسبب وقتل الاطفال، اتذكر جميلة واميرة والسموني وغيرهم.
مهما سردت من ذكريات لاتكفي ولكن دائما وابدا حسبنا الله ونعم الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق