الفن السابع
هناك الكثير الذين لا يعرفون ما هو الفن السابع و هناك الاكثر الذين لا يعرفون سبب تسميته بهذا الاسم و الذين لا يعرفو سر اختياري لهذا الاسم ؟
أولا : الفن السابع هو السينما وتعريف السينما حتى الآن لم يتضح فالبعض ينظر لها بعين وأحاسيس فنية مرهفة , فيراها فناً أو مجموعة من الفنون الجميلة , وبوابة متسعة بما يكفي لرؤية شيء من عالم الخيال .. بينما ينظر لها بعض آخر بعين يزعم أنها عقلانية أكثر , فيراها صناعة وحرفة , وأنها أدوات وآلات وُظفت وفقاً لقوانين وتكنيكات معينة فصارت صالحة لأن تصنع للإنسان ما يعجبه ويمتعه .. هنالك من يراها مزيجاً بين الاثنين .. أو بشكل أوسع يراها وسيلة إعلامية نفاذة ومؤثرة تستعين بمعظم إنجازات الإنسان وترحب بآخر ما تصل إليه قدراته .. مجموعة تراها وسيلة ترفيهية لا غير .. مجموعة أخرى تعتبرها شيئاً لا يمكن تعريفه لأنها تختلف باختلاف معايير متغيرة دائماً .. فئة تبتعد عن هذا كله وتجرد السينما قدر الإمكان لتقول أنها مجرد صور فوتوغرافية تعرض بتتابع توهم بالحركة , مزودة بالأصوات .. فئة أخرى تراها ثقافة ولغة بصرية كما هي الثقافة واللغة اللفظية .. آخرون يعتبرونها علماً متكاملاً له أصوله وفروعه يدرس في المعاهد .. آخرون يعتبرونها تجارة في المقام الأول .. آخرون وآخرون وآخرون ..أقوال فعلاً متخبطة ومتداخلة ومعقدة حتى تكاد تشعرنا بالدوار ..
كيف نستطيع تعريف السينما وسط هذا الزحام؟ .. ربما يخفف من حدة الأمر قولنا أن التعاريف السابقة كلها صحيحة لكنها محدودة وغير شاملة .. وأنها مبنية على أسس مختلفة ..
فالسينما أصلاً ليست ( نوعاً ) واحداً وليست تخدم ( غرضاً ) واحداً ولا تأخذ نمطاً و ( سلوكاً ) واحداً .. وهذا الاختلاف في الأنواع والأغراض والأنماط يعني وجود تعريفات مختلفة بطبيعة الحال
لكنها تختلف فيما بينها من حيث
أولا : النوع
الأفلام الروائية , القصيرة , الوثائقية , التجريبية والكرتونية كلها أفلام سينمائية ..وهذا ينبهنا إلى ضرورة أن يشمل التعريف كافة أنواع الأفلام السينمائية .. عند التعريف سوف تنسى فئة ما بديهياً الأفلام الكرتونية مثلاً , ويحصرون مصطلح السينما بالكاميرا السينمائية أو الصور الفوتوغرافية رغم أن الأفلام الكارتونية لا تستخدم كاميرا أو صور فوتوغرافية , وهذا نقص في التعريف .. فئة منا قد تفترض أن السينما تروي القصص والحكايا بحبكة معينة .. لكن الأفلام ليست كلها كذلك فالأفلام الوثائقية تبحث عن الحقائق وتخلو من البناء القصصي الروائي
ثانيا : الغرض
أفلام روبرت وين , مايكل مور , جورج ميليه , وتشارلي تشابلن تختلف فيما بينها من حيث (( الغرض )) بين تعبيري وسياسي وبصري وكوميدي .. وبالتالي فإن الذي يقول مثلاً إن "السينما ببساطة تعبير عن الذات من خلال الصورة المتحركة" , فإنه قد أهمل أولئك الذين يصنعون أفلاماً بغرض التثقيف أو السياسة أو إضحاك الجمهور أو لكسب المال .. فلابد أن يشمل التعريف جميع الأغراض التي من أجلها تصنع الأفلام السينمائية .. ويمكن ببساطة حل هذه المسألة بالاكتفاء بعبارة "التعبير" التي تشمل كافة الأغراض
ثالثا : السلوك
أفلام هوليوود وموجات الواقعية والتعبيرية هي أفلام سينمائية .. لكنها تختلف فيما بينها من حيث
(( السلوك ))
.. فالذي يقول إن السينما هي وجه الواقع فإنه يتحدث عن الموجات الواقعية لكنه أهمل الأفلام التعبيرية والسريالية مثلاً وأغفل آلاف أفلام هوليوود التي تبتعد عن الواقع نسبياً .. والذي يقول إن السينما هي الخيال فقد همش بالمقابل أفلام الموجات الواقعية التي تحاول الابتعاد عن الخيال قدر الإمكان
..
--بهذا التقسيم الثلاثي , أعتقد أنني أقترب من الحل , وهو أن نأتي بتعريف يشمل أي نوع وغرض وسلوك في السينما .. أي أن يتركب التعريف من ثلاثة مقاطع كل مقطع يغطي بشمول أحد تلك النقاط الثلاث ..وطبعاً لابد من الإشارة قبل ذلك كله إلى الفرق بين السينما وأي فن آخر .. كالرسم والأدب والمسرح ..وأظن أن عبارة "الصورة المتحركة" هي المفتاح الأمثل لحل هذه النقطة ..ربما نواجه مشكلة في هذا التركيب الثلاثي , وهي أن الأنواع والأغراض والأنماط تتجدد بين الحين والآخر مما يمنعنا من التنبؤ بأي تصرف تسلكه السينما في المستقبل يمكن أن يغير في التعريف .. فمفاهيمها وتقنياتها تتغيير وتتشقلب وتتوسع طوعاً للظروف الاجتماعية أو التطورات التقنية التي تجري مع الإنسان وهذا يغير التعريف في كل مرة .. ولكي أضرب مثالاً .. فإن من المتوقع في المستقبل أن تكون السينما تفاعلية مع المتفرج .. وأن المشاهد يستطيع التدخل والتأثير في بعض أحداث الفيلم من خلال تصرفاته ..
( سوف نبدو لأبنائنا كالحمقى حين نخبرهم أننا كنا نجلس نشاهد الأفلام ساكتين دون حركة وكلام )
نقطة التفاعلية هذه سوف تقلب مفهوم السينما رأساً على عقب .. هذا مجرد مثال عابر وإلا فإن المفاهيم القابلة للتغيير كثيرة .
هل الحل هو أن نعرّف السينما في الوقت الذي نعيش فيه وحين يطرأ أي تغيير فإننا نوسع التعريف أكثر ؟
ألا يوجد تعريف صالح لجميع أزمنة وأمكنة ومفاهيم السينما ؟
كنت سوف أعرفها وأقول "السينما هي التعبير عن أي شيء من خلال الصورة المتحركة" لكنني تساءلت ما فرق السينما إذن عن أي برنامج تلفزيوني ؟؟ .. ولو أضفت عبارة "ويعرض في صالات السينما" فماذا عن مئات الأفلام السينمائية الرقمية التي تفد إلى مهرجانات الأفلام المستقلة دون أن تعرض في صالات السينما ؟؟ ..--لن أزعم أنني من خلال هذا الموضوع سوف أتوصل إلى تعريف يرضي الجميع ويحل الإشكال إن كان من إشكال ..ليس لأن هذا مستحيل ..
.. وتذكر أن السينما تتواكب كل يوم مع أي انجاز تقني .. وأي توجه فكري وحضاري وثقافي
والآن ..ما هو تعريفك الخاص نحو السينما ..
ثانيا : في الماضي ارادوا حصر انواع الفنون و ترتيبها من حيث قيمتها و قد جعلوا السينما في المرتبة السابعه و اظن انهم كانوا قصيرين النظر لان ترتيب السينما من حيث القيمه في المركز السابع هو شئ خطأ لان السينما الان هي ام الفنون و ليس المسرح كالماضي ربما كان جمهور السينما في الماضي قليل و لكن الآن فالسينما هي الافضل لانها تضم كل الفنون كالمسرح و الموسيقي و القصص كالسيناريو و الحوار و ايضا تضم الاستعراض و الرسم كالافلام الكرتونية فلو كان الامر بيدي لجعلت السينما في المرتبة الاولى
ثالثا: سر اختياري لاسم الفن السابع سببه في ان بعد كل ما رأيته من مدونات لشباب مصري و عربي من جيد و سيئ مفيد و مضر انا جميعهم متشابهين في حل المشاكل التي تعطلنا عن مستقبلنا بطريقتان متشابهتان ام من منطلق الدين فهناك من يكفر و هناك من يحرم و ايضا يحلل و كانه صار مفتيا و عالما في الدين و هناك المعتدل و لكنه يتناقش مع الشباب بطريقة فجة او غير مفهومه لدى بعضهم و اما المنطلق الثاني و هو السياسه وفهناك من يشجب و يدين و ايضا يدافع و كانه صار زعيما و قائدا لوطننا و هناك ايضا المعتدل و لكن يعيبه استخدامه لالفاظ سياسية صعبه
نحن لا نستطيع ان نغفل دور الحلول السياسية ولا الحلول الدينه ومن يعملون عليه و كيف اثروا في الماضي و الحاضر و كم من رجلا ظهر علي الارض غير من البشريه بهذا الفكر
مجموعة Amr Badawy عل الفيس بوك
هناك الكثير الذين لا يعرفون ما هو الفن السابع و هناك الاكثر الذين لا يعرفون سبب تسميته بهذا الاسم و الذين لا يعرفو سر اختياري لهذا الاسم ؟
أولا : الفن السابع هو السينما وتعريف السينما حتى الآن لم يتضح فالبعض ينظر لها بعين وأحاسيس فنية مرهفة , فيراها فناً أو مجموعة من الفنون الجميلة , وبوابة متسعة بما يكفي لرؤية شيء من عالم الخيال .. بينما ينظر لها بعض آخر بعين يزعم أنها عقلانية أكثر , فيراها صناعة وحرفة , وأنها أدوات وآلات وُظفت وفقاً لقوانين وتكنيكات معينة فصارت صالحة لأن تصنع للإنسان ما يعجبه ويمتعه .. هنالك من يراها مزيجاً بين الاثنين .. أو بشكل أوسع يراها وسيلة إعلامية نفاذة ومؤثرة تستعين بمعظم إنجازات الإنسان وترحب بآخر ما تصل إليه قدراته .. مجموعة تراها وسيلة ترفيهية لا غير .. مجموعة أخرى تعتبرها شيئاً لا يمكن تعريفه لأنها تختلف باختلاف معايير متغيرة دائماً .. فئة تبتعد عن هذا كله وتجرد السينما قدر الإمكان لتقول أنها مجرد صور فوتوغرافية تعرض بتتابع توهم بالحركة , مزودة بالأصوات .. فئة أخرى تراها ثقافة ولغة بصرية كما هي الثقافة واللغة اللفظية .. آخرون يعتبرونها علماً متكاملاً له أصوله وفروعه يدرس في المعاهد .. آخرون يعتبرونها تجارة في المقام الأول .. آخرون وآخرون وآخرون ..أقوال فعلاً متخبطة ومتداخلة ومعقدة حتى تكاد تشعرنا بالدوار ..
كيف نستطيع تعريف السينما وسط هذا الزحام؟ .. ربما يخفف من حدة الأمر قولنا أن التعاريف السابقة كلها صحيحة لكنها محدودة وغير شاملة .. وأنها مبنية على أسس مختلفة ..
فالسينما أصلاً ليست ( نوعاً ) واحداً وليست تخدم ( غرضاً ) واحداً ولا تأخذ نمطاً و ( سلوكاً ) واحداً .. وهذا الاختلاف في الأنواع والأغراض والأنماط يعني وجود تعريفات مختلفة بطبيعة الحال
لكنها تختلف فيما بينها من حيث
أولا : النوع
الأفلام الروائية , القصيرة , الوثائقية , التجريبية والكرتونية كلها أفلام سينمائية ..وهذا ينبهنا إلى ضرورة أن يشمل التعريف كافة أنواع الأفلام السينمائية .. عند التعريف سوف تنسى فئة ما بديهياً الأفلام الكرتونية مثلاً , ويحصرون مصطلح السينما بالكاميرا السينمائية أو الصور الفوتوغرافية رغم أن الأفلام الكارتونية لا تستخدم كاميرا أو صور فوتوغرافية , وهذا نقص في التعريف .. فئة منا قد تفترض أن السينما تروي القصص والحكايا بحبكة معينة .. لكن الأفلام ليست كلها كذلك فالأفلام الوثائقية تبحث عن الحقائق وتخلو من البناء القصصي الروائي
ثانيا : الغرض
أفلام روبرت وين , مايكل مور , جورج ميليه , وتشارلي تشابلن تختلف فيما بينها من حيث (( الغرض )) بين تعبيري وسياسي وبصري وكوميدي .. وبالتالي فإن الذي يقول مثلاً إن "السينما ببساطة تعبير عن الذات من خلال الصورة المتحركة" , فإنه قد أهمل أولئك الذين يصنعون أفلاماً بغرض التثقيف أو السياسة أو إضحاك الجمهور أو لكسب المال .. فلابد أن يشمل التعريف جميع الأغراض التي من أجلها تصنع الأفلام السينمائية .. ويمكن ببساطة حل هذه المسألة بالاكتفاء بعبارة "التعبير" التي تشمل كافة الأغراض
ثالثا : السلوك
أفلام هوليوود وموجات الواقعية والتعبيرية هي أفلام سينمائية .. لكنها تختلف فيما بينها من حيث
(( السلوك ))
.. فالذي يقول إن السينما هي وجه الواقع فإنه يتحدث عن الموجات الواقعية لكنه أهمل الأفلام التعبيرية والسريالية مثلاً وأغفل آلاف أفلام هوليوود التي تبتعد عن الواقع نسبياً .. والذي يقول إن السينما هي الخيال فقد همش بالمقابل أفلام الموجات الواقعية التي تحاول الابتعاد عن الخيال قدر الإمكان
..
--بهذا التقسيم الثلاثي , أعتقد أنني أقترب من الحل , وهو أن نأتي بتعريف يشمل أي نوع وغرض وسلوك في السينما .. أي أن يتركب التعريف من ثلاثة مقاطع كل مقطع يغطي بشمول أحد تلك النقاط الثلاث ..وطبعاً لابد من الإشارة قبل ذلك كله إلى الفرق بين السينما وأي فن آخر .. كالرسم والأدب والمسرح ..وأظن أن عبارة "الصورة المتحركة" هي المفتاح الأمثل لحل هذه النقطة ..ربما نواجه مشكلة في هذا التركيب الثلاثي , وهي أن الأنواع والأغراض والأنماط تتجدد بين الحين والآخر مما يمنعنا من التنبؤ بأي تصرف تسلكه السينما في المستقبل يمكن أن يغير في التعريف .. فمفاهيمها وتقنياتها تتغيير وتتشقلب وتتوسع طوعاً للظروف الاجتماعية أو التطورات التقنية التي تجري مع الإنسان وهذا يغير التعريف في كل مرة .. ولكي أضرب مثالاً .. فإن من المتوقع في المستقبل أن تكون السينما تفاعلية مع المتفرج .. وأن المشاهد يستطيع التدخل والتأثير في بعض أحداث الفيلم من خلال تصرفاته ..
( سوف نبدو لأبنائنا كالحمقى حين نخبرهم أننا كنا نجلس نشاهد الأفلام ساكتين دون حركة وكلام )
نقطة التفاعلية هذه سوف تقلب مفهوم السينما رأساً على عقب .. هذا مجرد مثال عابر وإلا فإن المفاهيم القابلة للتغيير كثيرة .
هل الحل هو أن نعرّف السينما في الوقت الذي نعيش فيه وحين يطرأ أي تغيير فإننا نوسع التعريف أكثر ؟
ألا يوجد تعريف صالح لجميع أزمنة وأمكنة ومفاهيم السينما ؟
كنت سوف أعرفها وأقول "السينما هي التعبير عن أي شيء من خلال الصورة المتحركة" لكنني تساءلت ما فرق السينما إذن عن أي برنامج تلفزيوني ؟؟ .. ولو أضفت عبارة "ويعرض في صالات السينما" فماذا عن مئات الأفلام السينمائية الرقمية التي تفد إلى مهرجانات الأفلام المستقلة دون أن تعرض في صالات السينما ؟؟ ..--لن أزعم أنني من خلال هذا الموضوع سوف أتوصل إلى تعريف يرضي الجميع ويحل الإشكال إن كان من إشكال ..ليس لأن هذا مستحيل ..
.. وتذكر أن السينما تتواكب كل يوم مع أي انجاز تقني .. وأي توجه فكري وحضاري وثقافي
والآن ..ما هو تعريفك الخاص نحو السينما ..
ثانيا : في الماضي ارادوا حصر انواع الفنون و ترتيبها من حيث قيمتها و قد جعلوا السينما في المرتبة السابعه و اظن انهم كانوا قصيرين النظر لان ترتيب السينما من حيث القيمه في المركز السابع هو شئ خطأ لان السينما الان هي ام الفنون و ليس المسرح كالماضي ربما كان جمهور السينما في الماضي قليل و لكن الآن فالسينما هي الافضل لانها تضم كل الفنون كالمسرح و الموسيقي و القصص كالسيناريو و الحوار و ايضا تضم الاستعراض و الرسم كالافلام الكرتونية فلو كان الامر بيدي لجعلت السينما في المرتبة الاولى
ثالثا: سر اختياري لاسم الفن السابع سببه في ان بعد كل ما رأيته من مدونات لشباب مصري و عربي من جيد و سيئ مفيد و مضر انا جميعهم متشابهين في حل المشاكل التي تعطلنا عن مستقبلنا بطريقتان متشابهتان ام من منطلق الدين فهناك من يكفر و هناك من يحرم و ايضا يحلل و كانه صار مفتيا و عالما في الدين و هناك المعتدل و لكنه يتناقش مع الشباب بطريقة فجة او غير مفهومه لدى بعضهم و اما المنطلق الثاني و هو السياسه وفهناك من يشجب و يدين و ايضا يدافع و كانه صار زعيما و قائدا لوطننا و هناك ايضا المعتدل و لكن يعيبه استخدامه لالفاظ سياسية صعبه
نحن لا نستطيع ان نغفل دور الحلول السياسية ولا الحلول الدينه ومن يعملون عليه و كيف اثروا في الماضي و الحاضر و كم من رجلا ظهر علي الارض غير من البشريه بهذا الفكر
مجموعة Amr Badawy عل الفيس بوك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق