الأحد، 4 مايو 2014

مرحلة ما بعد الإنتاج (Post Production):

وتعرف بفترة المونتاج ومدتها المثالية 4 ـ 6 أسابيع عمل.

7ـ التفريغ:
مهمة رئيسية يقوم بها مساعد المخرج، إذا قام بها المخرج فهي عملية مشاهدة أولية.
نعني بها معرفة كل لقطة أين توجد بالضبط حتى يسهل الحصول عليها بسرعة.
يفضل الوصول إلى صيغة موحدة للتفريغ.

8ـ السيناريو:
.1شاهد ما توفر لديك من لقطات، عد إلى التفريغ، شاهد مرات عديدة، سجل ملاحظاتك.
.2قف عند الأمور التي جذبتك والتي تحقق مقاصدك الحقيقية.
.3ستكتشف معلومات جديدة، ومعلومات تعرفها أصبحت أكثر أهمية لأسباب موضوعية وفنية وتقنية.
.4ولذات الأسباب ستكتشف أبطالا جدد لفيلمك لم تكن تتوقعهم.
.5بينما ستستغني عن بعض الأفكار والأشخاص.
.6حدد لقطاتك ومشاهدك الرئيسية.
.7ركز على الجمل التي ستستفيد منها في المقابلات (بداياتها ونهاياتها .. هل مناسبة للقطع؟).
تذكر ..
المشهد الذي لا تستطيع أن تتذكره يعد مشهدا ليس نافعا!!!

- راعي الإيقاع المتفق عليه واحرص على تقديم فيلم يتحرك بسرعة.
- احرص على التواصل والتلقائية، كن محترفا في الدخول والخروج من كل مشهد أو موضوع.
- حقق ذروات مختلفة وصولا إلى الذروة النهائية وقل كلمتك الأخيرة.

نصيحة ..
التلفزيون هو وسيلة القضمة الواحدة فأعط الفرصة للمشاهد كي يمضغ اللقمة ويبلعها ويهضمها

ـ استفد من المقابلات في التأكيد على الموضوع القديم والتسليم للموضوع الجديد، في الدخول إلى موضوع آخر، في رواية قصة وتكوين فسيفساء حكاية متكاملة.
دور الشخصية في التعبير عن رأي البرنامج:
.1توصل معلومات وحقائق، شهادات وأسرار.
.2تعبر عن قناعات وآراء.
.3تعبر عن حالة وعن مستوى وعن انتماء معين.
.4 أولي أهمية خاصة للبداية والنهاية .. واكتب نصك المبدئي.
.5 لا تتعمد إرباك المشاهد أبدا، إلا إذا كان هذا هو هدفك.
.6 كل دعوة للتخيل والحكمة هي دعوة للمشاركة مع المشاهد.
.7 دائما وجه المشاهد كي يتوقع، فإما أن يجد ما توقعه فيسر، أو كن جريئا وأقنعه بأكثر من ذلك.
تذكر ..
السيناريو يتشكل من خلال عملية إعادة الكتابة

9ـ النص:
.1هناك مدرستان: نص لصورة، صورة لنص.
.2والأفضل أن يكتب النص أولا ويسجل أخيرا.
.3التعليق هو صوت شخص يقدم ويشرح الأحداث دون الحاجة لظهوره على الشاشة أمام المتفرج.
.4فوائد السرد: الكشف، الإخبار، ضبط الإيقاع، الربط والتواصل.
.5وهو للإضافة إلى الصورة وليس لوصف محتواها.
السرد الذكي ..
 لا يتدخل بين البرنامج والمشاهد إنما يساعده على أن ينشىء أحكامه الخاصة
أساليب السرد:
- النص الأدبي: يتناسب هذا الأسلوب مع الموضوعات ذات الطبيعة الملحمية أو الشاعرية.
- النص الموضوعي: لغة متوازنة تربط بين المحاور وتقدم وجهات نظر مختلفة وقد تكون متناقضة.
- النص الذاتي: يقدم سيرة ذاتية أو يعبر عن ذكريات شخصية.
- النص الوصفي: يستخدم هذا الأسلوب لتزويد المتفرج بمعلومات إضافية.
- النص القصصي أو الروائي.
- الخطاب المباشر: دعوة مباشرة من المعلق موجهة إلى المتفرج كي يفعل شيئا.
.1يجب أن يكتب التعليق ليسمع وليس ليقرأ، لذا من المهم قياس وقعه على الأذن.
.2 لغته بسيطة سهلة ومباشرة، ولا بأس باستخدام ترادفات لغوية ومعاني رنانة لا تضيع المعنى ووضوحه، ولا مانع من الاقتباس في محله المناسب من اجل نص أكثر قربا من الناس.
.3 يفضل أن لا يستغرق وقت التعليق أكثر من ثلث المدة الفعلية للفيلم.
.4ويكون به فراغات لترييح المشاهد وتضمينها بالموسيقى والمؤثرات.
.5بعد الانتهاء من النص أطبعه بطريقة تصلح للتسجيل وشكله بالحركات والتقطيعات اللازمة.

10ـ المونتاج على الورق .. الديكوباج:
حيث يقوم المخرج بتفسير السيناريو وتحويل النص إلى مرادف أو معادل صوري مناسب، وهو هنا يقوم بعملية المونتاج على الورق ويجب أن يحرص على التنويع والإثارة بشكل رئيسي.
ستواجهك مشاكل:  ـ أجهزة المونتاج تحكمك بإمكانياتها.
العين هي التي تحكم ولذلك لست ملزما بكل ما تصورته على الورق.

11ـ المونتاج:
اختيار وتنظيم وتفسير الواقع ضمن لغة مصورة تعبر عن وجهة نظر المخرج.
المونتاج الفكري ..
يعطينا الفرصة لتوجيه عملية التفكير من خلال إعادة البناء المنطقي للأحداث
هيكل الفيلم ينمو ويتكامل خلال عملية المونتاج التي تتم على مرحلتين:
اختيار اللقطات (ابتدائي).
بناء على رسالة البرنامج يتم اختيار ما هو مهم من المواد المصورة دون الانسياق وراء المواد الجميلة التي ليس لها علاقة بالموضوع، وتكون الخطوة الأولى هي حذف جميع اللقطات غير الضرورية أو المكررة أو رديئة التصوير أو سيئة الصوت أو التي لا تحقق تتابعا حركيا أو لونيا مناسبا.
تحقيق التناسق والانسجام العام (إبداعي).
مغزى اللقطة لا ينبع فقط مما تمثله وإنما من زمنها على الشاشة، كما أن كل صورة تستمد دلالة خاصة من مقابلتها مع صورة أخرى، وعليه فإن ترتيب اللقطات هو الذي يقودنا إلى مناقشة وبالتالي يعطي الروح العاطفية والمضمون الفكري للفيلم.
هنا يحدد المخرج:
الوقت الكافي للقطة ومتى يتم الانتقال منها.
كيف يتم الانتقال ومدته.
تجاور اللقطات وتتابعها  وحذف كل ما هو غير مهم.
المحافظة على الجودة.
قاعدة ..
التتابعات التي تجريها ولا تنجح هي التي تخبرك كيف تنجح

المخرج وفني المونتاج:
المخرج يبدع من الخيال بينما فني المونتاج يبدع من الملموس, ومع ذلك فإن عمله فني أكثر منه تقني حتى لو اعتمد كلية على التطبيق العملي، ولذلك يطلق عليه لقب كاتب السيناريو الثاني.
على المخرج أن يتعامل مع المونتاج كعملية روحية جوهرية وليس باعتبارها مكانا لتعديل العيوب وأخطاء السيناريو والتصوير، بينما من أهم واجبات فني المونتاج أن يقدم للمخرج حلولا وليس مشاكل.

أشكال المونتاج:
هل هو روائي متسلسل أم تعبيري يعتمد على ترتيب اللقطات والعلاقات الناشئة؟

وسائل الانتقال
القطع، الاختفاء أو الظهور التدريجي، المزج، الازدواج، المسح، الشاشة المنقسمة، المؤثرات الخاصة.
 القاعدة تقول .. إذا لم يكن القطع ناجحا فلا يعني هذا نجاح استعمال المزج.
والمزج غير السليم ليس أفضل من القطع غير السليم.

الإيقاع والتوقيت:
جودة المونتاج تنبع من الإيقاع السليم الذي يولده المخرج لإشعار المشاهد بالحركة داخل الفيلم ومن ثم جذبه والتأثير على قناعاته وعواطفه، ويعتمد الإيقاع بشكل رئيسي على طول اللقطات بالنسبة لبعضها البعض، بينما طول كل لقطة على الشاشة يعتمد كلية على ما تحتويه بمفردها.

عناصر الانتقال:
يجب أن يكون هناك سبب لكل قطع، فعملية التقطيع والتركيب تعنى العثور داخل اللقطة على العناصر التي تبرر الانتقال:
1ـ الدافع.         2ـ المعلومة.         3ـ الصوت.         4ـ زاوية الكاميرا.        5ـ التكوين.        6ـ التتابع.    

المونتاج غير المرئي ..
عفوي ومتوافق مع روح الفيلم لدرجة عدم شعور المشاهد به

نصيحة ..
تعامل مع شخصية الفيلم وليس مع الزخارف

حرفيات المونتاج:
التتابع المنطقي، قطع رد الفعل، القطع خلال الحركة، تنظيم أحجام اللقطات، تقديم وتأجيل بعض اللقطات، تمديد أو تقصير الزمن السينمائي، الصوت المتزامن مع الصورة، القطع إلى الخارج، اللقطة التفصيلية، القطع المتوازي المتداخل، القطع القافز.
أفضل طريقة للحكم على نجاح التقطيع: مشاهدة اللقطات بدون صوت، أو الاستماع إلى الصوت وحده.

الجرافيك
الكثير من الوثائق والبيانات والإحصائيات يمكن إيرادها وتوثيقها من خلال الرسومات والتصاميم الجميلة والمعبرة والمناسبة، كذلك الحال بالنسبة للعناوين والأسماء.
ـ اجعله مترابطا ومتناغما مع جو البرنامج.
ـ فكر بالوقت الكافي لاستيعاب المشاهد للمحتويات.
ـ اختصر الكتابة والمعلومات على الشاشة قدر الإمكان.
ـ راعي منطقة الأمان على الشاشة.

12ـ اختيار الراوي والتسجيل:
يجب أن تكون طبيعة صوت الراوي مناسبة لطبيعة الموضوع، بحيث يستطيع تحويل الكلمة المكتوبة إلى إحساس إضافي دون كلفة زائدة وغير مبررة.
أعطه النص قبل التسجيل بفترة كافية، اقرأه معه، حدد له الجمل المفصلية والجوانب المهمة.
في التسجيل .. اجعله يقرأ بطريقته الخاصة، وجهه لما تريد، انظر هل يستجيب ايجابيا للتوجيهات، تأكد أنه فهم الحالة التي تريد، أعطه أريحيته أكثر فأكثر.

13ـ تصميم الصوت:
وهي عملية تحديد واختيار وإعداد الموسيقى والمؤثرات الصوتية المناسبة، والتي تعتبر بمثابة توابل تضفي لمسة واقعية تكمل معنى الصورة الحسي، كما أنها تثري التأثير وتوحد الحالة الفنية.
 تكمن أهمية الصوت في أن الأذن لا تستطيع اختيار الأصوات التي تسمعها، على عكس العين التي تختار ما تراه، كذلك فإن الصوت أسرع من الصورة وأكثر تجردا، ويمكن الاستفادة منه لبناء فكرة كاملة كما لو كنا نبنيها من الصور.
قاعدة ..
لست مضطرا لرؤية ما تسمع، ولكنك مضطرا لسماع ما ترى !

أنواع الموسيقى:
موسيقى المكان (كالفلكلور مثلا)، الموسيقى المزاجية، موسيقى التأكيد الدرامي، الموسيقى التحذيرية، الموسيقى التفسيرية (الأغاني ومعانيها)، الموسيقى الإيقاعية، موسيقى التتابع، موسيقى الانتقال.
 من الأفضل عدم استهلاك الموسيقى وتوفيرها للحالات والأزمات العميقة في الفيلم.
معلومة ..
أفضل الموسيقى التصويرية هي تلك التي لا يسمعها أحد

ـ المؤثرات الصوتية:
بشرية، طبيعية، صناعية.
 اجعل الصوت يتنفس.

14ـ المكساج:
عملية توليف عناصر الصوت جميعا ـ الحوار والمقابلات والتعليق والموسيقي والمؤثرات الصوتية ـ لتكوين مزيج صوتي ذو معنى مختلف عن دلالات هذه الأجزاء منفصلة، ويشترط أن يأخذ كل عنصر صوتي فرصته في الاندماج مع الصورة ليصبح ذو أهمية خاصة في لحظة معينة من الفيلم.

15ـ متابعة مستمرة لموضوع الفيلم أو البرنامج الوثائقي:
معظم مواضيع التسجيل تتميز بحيويتها وتسارع متغيراتها لذلك يجب مراقبتها حتى اللحظة الأخيرة.

16ـ نقد النسخة شبه النهائية:
أولا .. استمع إلى رأيك الخاص وهل حققت ما تصبو إليه.
استمع للمجموعة المختارة حتى النهاية، لا تبرر، لا تدافع، انظر إلى أي حد فُهم فيلمك.
ثم اجلس وقدر عدم تغيير نواياك الحقيقية، خذ ما يدعمها واعلم أن العمل يحمل هويتك وأن كثيرا من الناس ينتقدون لمجرد إضفاء هويتهم على العمل.
القاعدة الوحيدة في التلفزيون ..
كل القواعد يمكن تجاوزها، ولكن ليس قبل معرفتها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق