السيناريو
ونقصد
به ترتيب سلسلة الأحداث والمشاهد بمنطقية تخدم حركة الفيلم الأمامية ضمن دوافع
مترابطة وقادرة على تشكيل حالة فنية من البداية وحتى النهاية.
الجذب
والتشويق في السيناريو:
السيناريو
المترابط والسيناريو المتشعب.
التدرج
السليم، التدرج المتقطع، التدرج الناقص، التدرج الساكن.
كلما
زادت مدة الفيلم زادت المسافة وبالتالي قل عنصر التشويق، وبالتالي يجب وضع قطع
مغناطيسية على طول الطريق لجذب المشاهد ودفعه للحركة باستمرار إلى الأمام.
أشكال السيناريو:
.1الشكل التقليدي: بداية، وسط، نهاية //
تمهيد، مشكلة، حل.
.2المقلوب: حادثة أو نقطة تأزم ثم نعود لتقصي
مقدماتها وأسبابها.
.3دائري: نبدأ من المهم ثم نعود إليه ونختم
به.
.4الأحداث المتوازية.
.5زمني: تاريخ زماني، كل ذلك في يوم، حدين
زمنين.
.6 مكاني: حسب الجغرافيا أو مكان معين.
.7النموذج: عينة للتعبير عن الكل.
ملاحظ:
هذه
القوالب للدراما تحديدا، ولكن للموثق الاستفادة منها والدمج بينها بما يخدم
مشروعه، ويمكن للسيناريست اختيار القالب الفني أو الأسلوب المناسب: (تداخل دراما
وتوثيق، اعتماد اللقطات الأرشيفية، المتابعة والملاحظة المستمرة، اعتماد مقدم بصفة
صحفي أو محقق أو راوي يتنقل بين الأحداث، مقابلات فقط، اعتماد شخصية رئيسية، تقديم
سيرة ذاتية، فن داخل فن ... الخ).
كيف نقرأ السيناريو:
السيناريو
هو أصل ومشروع الفيلم، ومع ذلك فهو لا يتجسد على الشاشة بشكل حرفي انعكاسي، وكلما
أتقن الكاتب الناحية الفنية في عمله كلما ازدادت فرصته أن يرى السيناريو على
الشاشة كما تصوره.
لا
يفترض بالسيناريو أن يحدث التأثير الحاسم بمجرد قراءته، إذ تبقى الحسابات كلها
قائمة على أنه سيتحول إلى فيلم وعندئذ فقط يتخذ صيغته النهائية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق