من اهم الوثائق المرئية هي الافلام الوثائقية، والتي هي بمثابة مرجع تاريخي توثيقي لموضوع معين او حقبة زمنية، وتكمن اهميته في مصداقية المادة المقدمة وطريقة العرض.
فلسطين ارض خصبة للافلام الوثائقية، وكلها تؤرخ لحقب متتالية واحداث متلاحقة وقصص انسانية، قلما نجد فيلما يتم معالجته بشكل علمي مرئي مقبول لدى المشاهد ويوضع ضمن ارشيف شامل لفلسطين.
اما المشكلات التي تؤثر على تطور هذا الابداع عديدة من اهمها
عدم الرؤية الواضحة ما أهمية الفليم الوثائقي.
طرق المعالجة غير العلمية وفي الغالب عشوائية.
فريق العمل غير المتكامل والاعتماد على رجل واحد لكل العمل.
عدم توفر الدعم الكافي.
السرعة في العمل والاهتمام بعدد الانتاجات دون التطلع الى دقة العمل.
النظرة السلبية للأفلام الوثائقية من قبل المشاهدين.
عدم التعاطي مع متطلبات الفيلم من قبل المنتج والجمهور.
نتائج مترتبة على ذلك
فيلم غير ممتع وغير مقنع وفي العادة يكون ناقص.
الفيلم عبارة عن تقرير اخباري مطول.
قلب الحقائق من خلال البناء الخاطئ.
هذا لايعني عدم وجود أفلام راقية ورائعة على العكس تماماً، لكن الواقع في فلسطين بوجود عدد كبير من شركات الانتاج وعدد كبير من الانتاجات معظمها لايتم مشاهدته سوى مرة او مرتين فقط ينم عن وجود خلل ما ونأمل ان نشهد نهضة في هذا المجال المهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق