الثلاثاء، 14 يونيو 2011

معبر رفح


انشا معبر رفح عام 82 بعد الانسحاب الاسرائيلي من سيناء، في العام 1991قانت اسرائيل بإلغاء مرسوم حرية التنقل للفلسطينيين وهو يعد انفصال الضفة الغربية عن قطاع غزة وهو ما يعني انفصال قطاع غزة عن باقي الاراضي الفلسطينية تماماً، واصبح المعبر عبارة عن حاجز اسرائيلي يشرف عليه الطرفين الاسرائيلي والمصري.
وبدء الضغط على الشعب الفلسطيني واذلاله، وكان قطاع غزة يقبع تحت الادارة المدنية الاسرائيلية، وفي العام 1994 بعد توقيع اتفاقية السلام اصبح المعبر يديره ثلاث ادارات الفلسطينية والاسرائيلية والمصرية، ومع بدء الانتفاضة الفلسطينية 2000 بدء الضغط الاسرائيلي على المعبر وبدء الاذلال يزداد وشروط السفر تتعقد والاعتقال والاستجواب ازداد بشكل ملحوظ، في العام 2005 انسحبت اسرائيل من القطاع وغادرت المعبر وتركته للفلسطينيين والمصرين والطرف الثالث الاتحاد الاوروبي الذي اصبح بدوره دور الاحتلال الاسرائيلي بوجود كاميرات مراقبة تبث حركة المعبر لحظة بلحظة الى الجانب الاسرائيلي
في تلك السنة قام الفلسطينيون باقتحام الحدود بين غزة ومصر ثم تم ترتيب وضع المعبر واصبح السفر عن طريق المعبر بشكل عادي، وفي العام 2007 تم سحب الاتحاد الاوروبي وفده من المعبر بعد الانقسام الفلسطيني فبدء الحصار يشتد على القطاع وتدخل اسرائيل بالضغط على مصر لإيقاف عمل المعبر.
وبعد سقوط النظام المصري اصدروا قرارا بفتح معبر رفح بشكل دائم لم يمضي على القرار يومين حتى تراجعت مصر عن القرار واصبح السفر مشروطا بكثير من الشروط والحجز المسبق وان لم يمتلك الشخص سببا للسفر لا يمكنه السفر.
السفر حق من حقوق الافراد فلما يتم سلبه من هذا الحق؟؟! وبأي حق؟؟!! ومن المستفيد؟؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق